أهمية الإدارة الاستراتيجية – 8 فوائد يجب أن تعرفها

أهمية الإدارة الاستراتيجية – 8 فوائد يجب أن تعرفها

أهمية الإدارة الاستراتيجية يجب ان يعرفها كل شخص يريد ان يحقق النجاح في عالم الأعمال، ولذلك في هذه المقالة سوف نوضح 8 فوائد للإدارة الإستراتيجية، و سنوضح أيضاً مهارات ووظائف الإدارة الإستراتيجية.

تعريف الإدارة الإستراتيجية

يمكننا تحديد تعريف الإدارة الإستراتيجية Strategic Management “بأنها مجموعة من القرارات والنظم الإدارية التي تحدد

رؤية ورسالة المنظمة في الأجل الطويل، في ضوء ميزاتها التنافسية، وتسعى نحو تنفيذها من خلال دراسة ومتابعة وتقييم الفرص والتهديدات البيئية، وعلاقتها بالقوة والضعف التنظيمي، وتحقيق التوازن بين مصالج الأطراف المختلفة.

مقالة ذات صلة: الإدارة الإستراتيجية: التعريف، الأهمية، الأهداف، المراحل، التطور

أهمية الإدارة الاستراتيجية

يمكن أن يكون تنفيذ رؤية تنظيمية جديدة وتحقيق أهداف الشركة أمرًا صعبًا ويتطلب تخطيطًا مدروسًا. الإدارة الإستراتيجية هي عملية مفيدة لتمكين الشركات من إنشاء أهداف جديدة وتحقيقها، بما في ذلك أهداف نمو الأعمال وأهداف التوسع. فيما يلي بعض فوائد الإدارة الإستراتيجية:

1. ميزة تنافسية

يمكن للإدارة الإستراتيجية أن تفيد الشركات من خلال توفير معلومات ثابتة عن السوق، وذلك بفضل التقييمات المنتظمة التي تنطوي عليها مراحل تطبيق اي خطة استراتيجية. ويتيح ذلك للشركات الاستعداد لتغيرات السوق وربما كسب عملاء جدد بفضل استعدادهم.

مقالة ذات صلة: مراحل التخطيط الاستراتيجي – خطوات التخطيط الاستراتيجي الستة

2. القدرة على تحقيق الأهداف

أحد الأسباب الرئيسية وراء قيام الشركات بتطبيق الإدارة الإستراتيجية في المقام الأول هو تحديد الأهداف قصيرة وطويلة المدى وتتبعها بشكل أفضل. تجعل الإدارة الإستراتيجية من السهل على المديرين إنشاء خطوات ومعالم يمكن للموظفين العمل علي تحقيقها.

3. نمو الشركة المستدام

الإدارة الإستراتيجية تؤدي إلى أداء وإنتاجية أكثر كفاءة للشركة، و تمكن الشركات أيضًا من تقديم تنبؤات أكثر اتساقًا حول ظروف العمل المستقبلية. وتساعد زيادة الإنتاجية والعمليات التنظيمية المحسّنة والتنبؤ الأفضل في تعزيز نمو الشركة المستدام.

4. منظمة متماسكة

تشير المنظمة المتماسكة إلى قدرة الشركة على العمل معًا بنجاح من أجل تحسين المنظمة. وهذا غالبًا يتجلى في شكل تواصل قوي بين الموظفين وإنشاء هدف مشترك يشجع الأفراد على العمل بأقصى إمكاناتهم.

5. تحسين الوعي القيادي

تتضمن الإدارة الإستراتيجية التخطيط لمستقبل المنظمة. ونظرًا لأن قادة الشركات والمديرين أصبحوا أكثر اعتيادًا على التفكير في مستقبل الشركة، فيمكنهم البقاء على اطلاع دائم باتجاهات الصناعة Industry trends والفرص الجديدة. ويجهز هذا الوعي المؤسسات لمواجهة التحديات والاستجابة بسهولة أكبر للتغيرات في السوق.

6. توقع التغييرات

تحدث التغييرات في القوى العاملة والموارد والظروف الاقتصادية والعوامل ذات الصلة في البيئات التنافسية. ويمكن للإدارة الإستراتيجية أن تساعد الموظفين والمديرين على التأقلم والتكيف مع هذه التغييرات.

7. إدارة المخاطر

لكي تنجح المنظمات، يجب أن يكون لديها نظام لقياس المخاطر. وتلبي الإدارة الإستراتيجية هذا الطلب من خلال قياس المخاطر ووضع خطط لمواجهة المواقف الطارئة. وتعد خطط الطوارئ هذه جزءًا لا غنى عنه لكي تزدهر اي شركة لأنها تساعدها على توفير الوقت والموارد والمال.

8. الاستجابة للبيئة الديناميكية

الإدارة الإستراتيجية ضرورية للمنظمة لتكون قادرة على المنافسة. إنها تخلق نظامًا مستمرًا يشجع القادة على تنفيذ أهداف جديدة وتنفيذ استراتيجيات جديدة. وهذا يساعد الشركات على تجنب التراخي. إن الإدارة الاستراتيجية تجبرهم على اكتشاف نقاط الضعف ومعالجتها والبقاء على اطلاع دائم بالاتجاهات trends والتقنيات الجديدة. التغذية الراجعة المستمرة وإعادة الابتكار هو مفتاح صحة المنظمة وبقائها على المدى الطويل.

وظائف الإدارة الإستراتيجية

وظائف الإدارة الإستراتيجية مهمة للعديد من الشركات بغض النظر عن حجمها أو صناعتها. تتضمن بعض الوظائف الرئيسية للإدارة الإستراتيجية ما يلي:

1. تطوير استراتيجية الشركة وتوضيح رؤيتها

يساعد تحديد رسالة ورؤية الشركة على توضيح سبب إنشائها. ويساعد تطوير الإستراتيجية على توضيح الإجراءات المحددة اللازمة لتخطيط النمو المستقبلي للشركة.

2. تحديد الأسواق والمنتجات

تحتاج الشركة إلى أن تسعي دائماً للإبتكار للحفاظ على حصتها في السوق وميزتها التنافسية. وتساعد الإدارة الإستراتيجية على تقييم الأسواق الجغرافية المجهولة وتقييم المنتجات أو الخدمات ومعرفة قابليتها للبقاء وتقديم ملاحظات حول ما إذا كان سيتم استغلال تلك الأسواق او المنتجات او الخدمات أم لا.

3. دعم العلامة التجارية للمنظمة

يرتبط الناس عادة بالمكانة والقيمة التي تتمتع بها علامة تجارية معينة. و الإدارة الاستراتيجية تدعم وتحافظ على وتعزز وضع العلامة التجارية.

4. المواءمة بين الأقسام أو الشركات

تأخذ الإدارة الإستراتيجية في الاعتبار جميع أقسام الشركة لضمان عدم عزل أي منها. وكل منهم له دور يلعبه في تحقيق أهداف الشركة والغرض منها.

5. تصحيح المسار والتخطيط

يجب على الشركات الاستمرار في تغيير خططها لضمان مواءمة كل من الوعود والنواتج المستهدفة مع السوق. وتساعد الإدارة الإستراتيجية في تحديد العمليات التجارية المتأخرة وتصحيحها.

مهارات الإدارة الإستراتيجية

فيما يلي المهارات الأساسية التي تحتاجها للإدارة الإستراتيجية في منظمتك:

1. مهارات القيادة

تتضمن الإدارة الإستراتيجية اتخاذ القرارات الرئيسية. والإدارة الإستراتيجية تتطلب مهارات قيادية قوية لإدارة الآخرين والتأكد من أدائهم لواجباتهم. وسوف يحفز القادة المثاليون الناس، ويضمنون أن الجميع يعمل نحو تحقيق الهدف المشترك، ويخلقون بيئة عمل إيجابية عند تطبيق استراتيجيات جديدة. فالقادة الناجحون أيضًا ودودون واجتماعيون ومستعدون لتفويض المهام إلى زملائهم في الفريق.

مقالة ذات صلة: مهارات القيادة – 20 مهارة للقائد الناجح وكيفية تطويرها

2. مهارات الاتصال

لإدارة استراتيجية ناجحة، يجب عليك التواصل بشكل فعال مع الأعضاء الآخرين في المنظمة. ويجب أن تكون أيضًا قادرًا على إعطاء أو تلقي التغذية الراجعة عند الضرورة feedback. فأنت بحاجة إلى فهم كيفية التعاون مع أصحاب المصلحة.

مقالة ذات صلة: مهارات الاتصال – 10 مهارات للاتصال و 5 طرق لتطويرها

3. مهارات تحليلية

تتطلب منك الإدارة الإستراتيجية تحليل أنواع مختلفة من المعلومات مثل البيانات المالية واتجاهات الأعمال business trends ومؤشرات الأداء وظروف السوق والمدخلات الأساسية الأخرى. ويجب أيضًا أن تكون قادرًا على العثور على أنماط وفهم سبب عدم نجاح الاستراتيجيات السابقة.

4. مهارات حل المشاكل

تتضمن الإدارة الإستراتيجية حل مشاكل إدارة الموارد للمؤسسة. وذلك يتطلب منك التغلب على التحديات والتعامل مع مهام سير العمل غير الفعالة والتنافس مع الآخرين.

مقالة ذات صلة: مهارة حل المشكلات: ما هي، أهميتها، أمثلة عليها، كيفية تطويرها

فى النهاية آخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.